القائمة الرئيسية

الصفحات

اخر الاخبار

أسباب الإكتئاب وأعراضه وطرق علاجه ومتى ينتهي الإكتئاب؟

أسباب الإكتئاب وأعراضه وطرق علاجه

الإكتئاب هو الشعور المتواصل بالحزن، ويؤدي إلى إضطرابات مزاجية، مصحوبة بالإحساس بنقص تقدير الذات، وكذا الشعور بالذنب. 


مرض الإكتئاب يصاحبه بعض الأعراض الجسدية مثل : فقدان الشهية، وغيرها.


عندما تظهر أعراض الإكتئاب نتيجة لمرض جسدي، أو نفسي، يكون هذا المرض هو المسئول عن تلك الأعراض، وهنا لا يتم تشخيص المريض أنه مُكتئب، أو يعاني من الإكتئاب. 

أسباب الإكتئاب وأعراضه وطرق علاجه

يجب أن نُفَرِّق بين الحزن والإكتئاب، فإن الإضطراب الإكتئابي حالة مرضية، أما الحزن هو شعور طبيعي، يشعر به أي شخص بسبب مؤثرات؛ أدت إلى شعوره بالحزن. 



ما هو الإكتئاب؟ 

الإكتئاب هو الشعور المتواصل بالحزن، و الإحساس بالامبالاة تجاه أي شيء، ونقص التركيز، وفقدان المتعة، ويكون مصحوباََ بنقص تقدير الذات وعدم الثقة بالنفس ، وكذا الشعور بالذنب. 


يؤثر إكتئاب المزاج على التصرفات والمشاعر والتفكير؛ مما يؤدي إلى كثرة المشاكل الجسدية والعاطفية، والتي بدورها تؤثر على حياة الشخص المصاب بالإكتئاب النفسي، وتجعله يشعر باليأس من الحياة. 


أسباب الإكتئاب

لكل حالة إكتئاب سبب؛ أدى إلى وصول المريض لمرحلة الإكتئاب، ومن أهم أسباب الإكتئاب وأكثرها شيوعاََ:

  • حدوث خسائر في الحياة، مثل وفاة شخص عزيز، أو إنتهاء العلاقات، أو خسارة الوظيفة. 



  • الشعور بالصدمة، مثل خسارة الأموال، أو التعرض للخيانة من شخص عزيز. 

  • التعرض للعنف الشديد، والقهر، وعدم القدرة على الدفاع عن النفس.

  • الشعور بالوحدة وهو أحد أهم أسباب الكآبة. 

  • الرسوب في الدراسة، وكثرة إلقاء اللوم من الأهل، والإتهام بالفشل.

  • الإصابة بالأمراض الخطيرة. 

  • الإدمان ( الكحول، المخدرات... إلخ). 


أنواع الإكتئاب 

الإكتئاب الجزئي

هو حدوث سوء مزاج للشخص، ويستمر لفترات طويلة، ولا يؤثر في أداء الشخص بشكل كبير، وأحياناََ يؤدي سوء المزاج إلى الدخول في نوبات إكتئاب شديدة. 


عند إستمرار هذه الحالة مع أي شخص لمدة سنتين، يتم تشخيص المريض أنه يعاني من الإكتئاب الجزئي. 


الإكتئاب الذهني

يحدث للشخص المصاب بالإكتئاب الذهني، أوهام وهلوسات كئيبة مثل هلوسات المرض والفقر، وغيرها، تحدث هذه الهلوسات نتيجة لإضطرابات عقلية؛ بسبب الإكتئاب. 


الإكتئاب الموسمي 

يحدث بسبب قلة التعرض لأشعة الشمس؛ لذا تزيد حالات الإكتئاب الموسمي خلال فصل الشتاء؛ بسبب قلة أشعة الشمس. 


من أعراض هذا الإكتئاب، الأكل بشراهه؛ والذي بدوره يؤدي إلى زيادة الوزن، والنوم لعدد ساعات كثيرة على غير المعتاد، ويزول هذا الإكتئاب في الغالب مع إنتهاء فصل الشتاء. 


إكتئاب ما بعد الولادة 

المرأة التي تصاب بإكتئاب ما بعد الولادة، تعاني من الإكتئاب الشديد، أثناء الحمل وبعد الولادة، وهذا النوع هو أخطر من الكآبة النفاسية، التي تحدث للنساء لمدة أسبوعين بعد الولادة، من أعراضه الحزن، والغضب الشديد، والإجهاد؛ مما يؤثر على عنايتها بطفلها ونفسها. 


أعراض الإكتئاب 

تختلف أعراض الإكتئاب من شخص للآخر، وكذا أعراض الإكتئاب عند الرجال، تختلف عن علامات الإكتئاب عند المرأة، فالنساء أكثر عرضة للإكتئاب،  ولكي تُحدد حالتك، وإذا كنت تعاني من الإكتئاب أم لا، عليك معرفة أعراض وعلامات الإكتئاب. 


أعراض الإكتئاب هي جسدية ونفسية وإجتماعية، وإليك تلك الأعراض وتعريفها :


أعراض جسدية

  • إختلاف مواعيد الدورة الشهرية عند النساء. 


  • آلام العضلات والصداع. 

  • عدم القدرة على التحدث أو التحرك بشكل طبيعي. 

  • فقد الرغبة الجنسية. 

  • الإمساك، وإضطرابات المعدة. 

  • زيادة الشهية؛ والتي بدورها تؤدي إلى زيادة الوزن، أو فقدان الشهية؛ والتي بدورها تؤدي إلى إنقاص الوزن. 

  • إنعدام النشاط، والإحساس بالخمول. 


أعراض نفسية 

  • الإحساس الدائم بالذنب، والشعور باليأس. 


  • فقدان الشغف بالأشياء التي كانت تثير الرغبة. 

  • صعوبة إتخاذ أي قرار، وكذا الصعوبة في التركيز. 

  • الشعور المستمر بالحزن. 

  • الشعور بالتوتر والقلق بشكل مبالغ فيه. 


أعراض إجتماعية

  • إهمال الواجبات المدرسية، أو التقصير والإهمال بالعمل. 

  • البعد عن الأصدقاء المقربين، والأهل. 

  • الميل للعزلة. 

  • الميل لتعاطي المخدرات والكحوليات؛ ظناََ من الشخص المصاب بالإكتئاب، أنها ستَعمل على تهدئته. 

تظهر أعراض مشابهة لأعراض الإكتئاب في بعض الحالات مثل : نقص الفيتاميتات، أو مشاكل الغدة الدرقية، أو أورام الدماغ؛ لذلك قبل تشخيص الإكتئاب يجب أولاََ التحقق من الحالة الصحية. 


درجات الإكتئاب 

يبدأ الإكتئاب بالحزن أولاََ، وبعد فترة يتحول الحزن إلى كآبة، ولكن هناك فرق بين الحزن والإكتئاب. 


الحزن أمر طبيعي، وهو حالة نفسية مؤقتة تحدث للشخص عند وفاة شخص عزيز عليه، أو خسارة وظيفته، أو أي شئ من هذا القبيل. 


أما الإكتئاب هو حالة مرضية، تحدث في الغالب بسبب الحزن المستمر، أو الحزن لفترات طويلة بسبب صدمةٍ ما تعرض لها الشخص المصاب بالإكتئاب. 


علاج الإكتئاب

تزيد فاعلية علاج الإكتئاب، كلما بدأ العلاج مبكراََ، فالإكتئاب مثل أي مرض قابل للعلاج، ويتم علاجه بأكثر من طريقة. 

أسباب الإكتئاب وأعراضه وطرق علاجه


العلاج الدوائي


يتم إستخدام أدوية مضادات الإكتئاب لعدة أسابيع، تصل إلى أسبوعين أو أربعة أسابيع، ليبدأ مفعول تلك الأدوية، ويجب الإستمرار عليها لمدة تصل إلى شهرين كحد أدنى، وسنتين كحد أقصى، تُحدد المدة حسب حدة الإكتئاب. 


وهناك بعض الإضطرابات تتحسن؛ بسبب الدواء، قبل تحسن المزاج، مثل الشهية، والنوم. 


إليك بعض الأدوية المعروفة المضادة للإكتئاب


يجب الحذر عند وصف هذه الأدوية، لأنها تسبب الميول الإنتحارية للأطفال والشباب؛ لذا برجاء الحذر، وعدم وصف أو تناول تلك الأدوية بدون إستشارة الطبيب المختص، وكذا يجب مراقبة الأشخاص الذين يتناولون هذه الأدوية عن قرب، وعدم التوقف عن تلقي الدواء بشكل مفاجئ، لأن الجسم يكون قد إعتاد عليها، ويجب سحبها من الجسم بالتدريج؛ لتجنب حدة الأعراض الإنسحابية. 


أشهر مضادات الإكتئاب 

ترازودون 
بيوبروبيون 
دلوكستين 
ميرتازيبين
سيتالوبرام  
ايستالوبرام 
فلوكستين 
سيرترالين 

العلاج النفسي 


هو أنسب طريقة لعلاج الإكتئاب في بداياته، كحل المشاكل النفسية التي أدت إلى الشعور بالإكتئاب، أو التكيف مع تلك المشاكل لتجنب الدخول في الإكتئاب.


أثبتت التجارب الطبية أن العلاج النفسي والدوائي معاََ، هما الأفضل لعلاج الإكتئاب بنجاح. 


متى ينتهي الإكتئاب 

علاج الإكتئاب لا يستمر العمر كله، فهو يستمر لبضعة أشهر، أو عام، أو عامين في حالات الإكتئاب الشديد. 



نصائح وإرشادات للتعامل مع الإكتئاب

  • الإلتزام بالصلاة وقراءة القرآن الكريم والتقرب إلى الله سبحانه وتعالى. 

  • عدم إتخاذ أي قرار مهم عند الشعور بالإكتئاب. 

  • تعلم كيفية الإسترخاء، والتعامل مع الضغوط بإحترافية وسلاسة، لكي لا يؤثر الإكتئاب على العلاقات الإجتماعية. 
  • تسهيل المهام اليومية وتبسيطها؛ لعدم الإصابة بالإحباط؛ الذي بدوره يؤدي إلى حدة الإكتئاب. 

  • مجالسة الأهل والأصدقاء، وتجنب العزلة. 


  • ممارسة الرياضة بشكل مستمر، وعدم الإستسلام لشعور الكسل والخمول. 

  • القيام بالهوايات المفضلة لديك التي تجد فيها المتعة؛ لكي لا تفقد شغفك. 

  • لا تفكر في الإقدام على تناول المخدرات، ظناََ منك أنها ستساعدك على علاج الاكتئاب، بالعكس فإن هذا التصرف لن يحل مشكلة الإكتئاب، وستُقحم نفسك في مشكلة الإدمان. 

  • عدم تعاطي أي مهدئات، أو أدوية بدون إستشارة الطبيب، وكذا عدم التوقف بشكل مفاجئ عن تناول أي دواء يوصي به الطبيب؛ لأن التوقف عن تناول أدوية الإكتئاب يحدث بشكل تدريجي، ويكون أيضاََ بتوصية الطبيب. 


أسأل الله العلي العظيم أن يشفي كل مريض ويرفع الكرب والهم عن كل مهموم. 

المصادر :





تعليقات