القائمة الرئيسية

الصفحات

قل وداعاََ للخجل وعدم التركيز في المذاكرة من الآن

حل مشكلة الخجل وعدم التركيز في المذاكرة 

الخجل وعدم التركيز في المذاكرة من المشاكل النفسية، ولذا نوجه الضوء في هذا المقال على حل مشكلة الخجل، وكيفية التركيز في المذاكرة. 

هاجر طالبة في الثانوية العامة، وتطلب حل هذه المشكلة النفسية التي جعلت مستواها الدراسي سئ وتقول :


أنا طالبة في الثانوية العامة، أثناء المذاكرة تركيزي يكاد يكون منعدم، وعقلي لا يستطيع إستيعاب ما أقرأه، بالرغم أنني أهتم جدا بالتركيز أثناء حصصي المدرسية؛ كي لا تفوتني أي معلومة. 

ولكن عند قيامي بالمذاكرة أشعر بأن أفكاري مشتته، وفي معظم الأوقات لا أستطيع التركيز؛ مما جعل درجاتي متدنية في الإمتحانات، المشكلة النفسية هذه تصاحبها مشكلة نفسية أخرى، ألا وهي الخجل نعم أنا أعاني من الخجل، أنا أخجل من صديقاتي ومدرساتي. 

ماذا أفعل لأتخلص من الخجل؟ وكيف أركز في دراستي؟ 

مشكلة الخوف وعدم التركيز

عزيزتي حاولي أن تتبعي طرق المذاكرة الصحيحة، فطريقة المذاكرة دورها كبير في التركيز، وقدرتك على إستيعاب المادة.

وأيضا إختاري الوقت المناسب الذي تقرري فيه أن تدخلي غرفتك أو مكتبك للمذاكرة، وقومي بتهيئة المكان من حولك؛ ليكون هادئ، ونظيف، ومرتب، فعدم ترتيب المكان لا يساعد على إزالة المشاكل النفسية بل بالعكس يزيدها. 


ولا تنسى عزيزتي أن تبدأي المذاكرة بالأصعب أولا، حتى تطلقي فيه كل حماسك أولا، وعند شعورك بالنعاس يجب أن تأخذي راحة؛ لكي لا يقل تركيزك. 


قومي دائما بتكرار المعلومات التي درستيها وقمتي بمذاكرتها؛ فالتكرار يقوي الذاكرة، ويحد من تشتيت الإنتباه. 


لننتقل الآن إلى المشكلة النفسية التالية، ونقدم نصائح للتخلص من الخجل، من صديقاتك ومدرساتك. 


أعتقد أن هذا الخجل حدث بسبب ضعفك الدراسي؛ لذلك بحل المشكلة النفسية الأولى، وهي عدم التركيز في المذاكرة، نجد مشكلة الخجل قد حلت، لأنك بإذن الله ستصبحين متفوقة، وثقتك بنفسك ستزيد. 


في النهاية يجب أن تعلمي أن هذه المشاكل النفسية شائعة عند كثير من الناس، لست وحدك تعانين من هذه المشاكل النفسية، ومجرد مواجهة مشاكلنا النفسية هو بحد ذاته تقدم وعلاج للمشاكل النفسية، أفضل من التفكير فيها بدون حلها. 
View Comments

تعليقات