القائمة الرئيسية

الصفحات

اخر الاخبار

القلق والتوتر بدون سبب وما هو أسرع علاج للتوتر والقلق

القلق والتوتر بدون سبب وما هو أفضل علاج للقلق

كثير منا يعاني من القلق والتوتر. ويتساءل كيف أزيل التوتر؟ ويبحث عن أشياء تخفف التوتر، وعن علاج سريع للقلق والتوتر، لما يسببه من خوف ورهاب إجتماعي، وعدم الثقة بالنفس


القلق والتوتر بدون سبب وما هو أفضل علاج للقلق والتوتر

مرض التوتر والقلق قد يعيق حياة الشخص ويمنعه من العيش بشكل طبيعي؛ لأن التوتر والقلق النفسي بدون سبب يجعل الشخص خائف من أي مواجهة؛ بسبب ظهور أعراض التوتر والقلق عليه أمام الآخرين. 


القلق المرضي والتوتر، قد يسببا الرهاب الإجتماعي. يسعدنا إخبارك أنه يوجد حالات شفيت من القلق والتوتر، وأصبحوا يمارسون حياتهم بشكل طبيعي، بعد نجاحهم في التخلص من القلق والتوتر


بإمكان أي شخص التخلص من إضطراب القلق والتوتر العصبي. ستجد في هذا المقال أفضل علاج للقلق والتوتر، وخطوات عليك إتباعها للتخلص من القلق والتوتر. 


ما هو القلق والتوتر. 

مسميات المرض. 

القلق النفسي، التوتر العصبي، إضطراب القلق، التوتر النفسي، الرهاب، القلق المرضي، توتر الأعصاب، إضطراب التوتر، إضطراب الهلع. 


تعريف القلق وماهو التوتر. 

الشعور بالقلق والتوتر، هو الفزع والخوف من أمرٍ ما لا يستدعي الخوف أو الفزع. والفرق بين الخوف والقلق، هو أن الخوف يحدث نتيجة لشئ ما أدى إلى الخوف. 


أما القلق والتوتر يحدث نتيحة لصراعات شخصية داخلية، تجعل الشخص يستجيب لشعور القلق النفسي، ويتصور الأمور العادية أنها تشكل خطراََ عليه. 


القلق شعور طبيعي، عندما يكون تحت السيطرة، ويحدث في بعض المواقف التي تستدعي القلق والتوتر، أما عند حدوثه بإستمرار، فحينها يكون القلق حالة مرضية، ومن الممكن أن يصل إلى مرحلة الرهاب.


أسباب التوتر

يحدث التوتر والقلق بدون سبب، كما هو الحال في بعض الإضطرابات النفسية. لكن هناك مواد طبيعية كيميائية في الدماغ تسمى الناقلات العصبية، تكون سبب القلق والتوتر، وهناك أسباب طبية للقلق والتوتر مثل :

  • مرض القلب. 
  • مشاكل الغدة الدرقية. 
  • تناول المخدرات أو الكحول. 
  • الإصابة بمرض السكر. 
  • أمراض الجهاز التنفسي. 
  • الأورام النادرة. 
  • القولون العصبي. 

هناك أيضاََ أسباب وراثية للقلق والتوتر، إذا كان أحد الوالدين يعاني من إضطراب القلق


أحياناََ تكون الآثار الجانبية لبعض الأدوية، من أسباب التوتر والقلق. 


عند حدوث القلق المفاجئ، أو التوتر الدائم بدون سبب، عليك التأكد أولاََ أنك تنام لوقت كافي، ولا تعاني من الأرق، إذا إستمرت أعراض التوتر والقلق قم بإستشارة الطبيب، قد تكون تلك الأعراض نتيجة لحالة مرضية أخرى تحتاج إلى تشخيص. 


أعراض القلق والتوتر

تظهر أعراض القلق النفسي بأشكال مختلفة. إذا لاحظت أحد أعراض التوتر العصبي المذكورة بعد، فعليك البدء في علاج التوتر والقلق، أو معرفة سبب حدوثه، وستتناول السطور القادمة في هذا المقال طرق علاج التوتر النفسي


ما هي أعراض التوتر والقلق

أعراض التوتر النفسي هي أعراض القلق النفسية والجسدية، تظهر على الشخص أثناء التعامل مع الآخرين، أو عند الإحساس بالخوف وهي:

  • زيادة معدل ضربات القلب. 
  • التهرب من المشاكل المسببة للقلق، وعدم مواجهتها. 
  • الشعور بالخوف، وهذا يشار إليه بإسم قلق المخاوف.
  • الإرهاق. 
  • الإرتجاف. 
  • التعرق. 
  • الشعور بالغضب والعصبية
  • صعوبة السيطرة على التوتر.
  • سرعة معدل التنفس. 
  • الشعور بالإكتئاب والتشاؤم. 
  • إضطرابات المعدة، والقولون العصبي. 

أعراض التوتر العصبي تحدث لفترة مؤقتة. وهنا تكون مدة علاج القلق النفسي قليلة، على عكس القلق المزمن


أعراض القلق المزمن

مرض القلق المزمن يصاحب المريض منذ الصغر، ولا يظهر بشكل مفاجئ، ويعود القلق العام المزمن إلى أسباب وراثية. 


إذا كان أحد الوالدين يعاني من مرض القلق المزمن، فهذا هو السبب الرئيسي والشائع لهذا المرض، وكذا التعرض للعنف أو التنمر منذ الصغر يؤدي إلى التوتر المزمن، وهذه بعض أعراض التوتر المزمن :


  • التعامل مع مشاكل الحياة بدون واقعية. 
  • الجنون. 
  • التشنج العضلي. 
  • الضعف العام. 
  • الشعور بالفزع والخوف من أقل الأشياء. 
  • الغثيان. 
  • التعرق بكثرة. 
  • الصداع. 

علاج القلق والتوتر

علاج القلق النفسي هو أمر مهم، ويتم التخلص من القلق من خلال أدوية التوتر العصبي، أو العلاج الطبيعي للتوتر

علاج اضطراب القلق، يتطلب منك علاج كثرة التفكير
فإن كثرة التفكير تقلل من تركيزك، وتجعلك معرض للقلق بشكل دائم. 

القلق والتوتر بدون سبب وما هو أفضل علاج للقلق والتوتر

التفكير في الأمور المهمة فقط يساعدك على علاج القلق الإجتماعي، الذي قد يمنعك من الحصول على وظيفة جديدة بسبب ظهور أعراض القلق والتوتر عليك أثناء مقابلة العمل. 


يختلف علاج التوتر العصبي، وكيفية التخلص من التوتر، من شخص للآخر، فهناك من يلجأ إلى أدوية القلق، ويبحث عن أفضل دواء مضاد للقلق، وهناك من يحاول علاج التوتر والقلق بشكل طبيعي كممارسة بعض التمارين والإلتزام ببعض العادات التي تساعده على علاج التوتر والخوف، وتساعده أيضاََ على علاج الرهاب الإجتماعي، وممارسة حياته الإجتماعية بشكل طبيعي. 

 

 كيفية التخلص من القلق 

 علاج الخوف والقلق يتم عن طريق أدوية القلق، أو العلاج الطبيعي للقلق


أدوية القلق والتوتر

تنبيه : كل الأدوية المذكورة مصدرها Mayoclinic. وللحرص أكثر لا تقم بتناول أي دواء بدون إستشارة الطبيب المختص. 

مضادات الإكتئاب

تعد أفضل حبوب لعلاج القلق والتوتر مثل : إسكيتالوبرام (ليكسابرو)، وديولوكستين (سيمبالتا)، وفينلافاكسين (إفيكسور إكس آر)، وباروكستين (باكسيل، وبكسيفا). 


بوسبيرون. 

هو دواء مضاد للقلق والتوتر، يمكن إستخدامه بشكل مستمر، وقد يستمر لعدة أسابيع ليصبح فعالاََ. 


البنزوديازيبينات. 

قد يصف لك الطبيب أحد عقاقير البنزوديازيبينات، حيث أنها تقوم بمهمة التخفيف من أعراض القلق.


ويتم إستخدام هذه المهدئات للتخفيف من القلق الحاد لمدة قصيرة فقط. ونظرًا لأنها قد تسبب إدمانًا، فلا تعد هذه الأدوية خيارًا جيدًا إذا كنت تعاني أو عانيت قبل ذلك من مشاكل بسبب الكحول أو المخدرات.


علاج القلق النفسي بدون أدوية


القلق والتوتر بدون سبب وما هو أفضل علاج للقلق والتوتر

نظراََ للآثار الجانبية التي قد تسببها أدوية التوتر والقلق، مثل : زيادة الشعور بالجوع، وإضطرابات النوم، وإنخفاض الرغبة الجنسية. 

يتم علاج القلق عن طريق إتباع بعد العادات والأنشطة التي بدورها تساعد على علاج التوتر النفسي ومن أهم هذه العادات :


  • التقرب من الله سبحانه وتعالى 

حافظ على علاقتك بالله عز وجل. تعود دائماََ أن تذكر الله في كل الأوقات، فإن ذكر الله يجعلك هادئاََ، ويقذف الطمأنينة في قلبك. بالتأكيد هذا هو أفضل علاج للقلق. 


  • ممارسة الرياضة 

التمارين الرياضية هي أحد أفضل الحلول الطبيعية المضادة للقلق. النشاط البدني يرفع مستويات الأندورفين، والسيروتونين وهي مواد كيميائية بالمخ تجعلك تشعر بالسعادة، وتحسن حالتك المزاجية. 


  • النوم لوقت كافي

يحتاج الجسم إلى الراحة؛ لكي يعمل بشكل طبيعي، وعدم الإلتزام بالنوم لثمان ساعات على الأقل يومياََ سيقودك إلى الهلاك، ليس التوتر فقط، بل ستواجه مشاكل نفسية أنت في غنى عنها. 


  • تنظيم الوقت 

إن تأجيل الأعمال والمهام؛ يؤدي إلى تراكمها، والذي بدوره يجعل الشخص يشعر بإضطرابات التوتر والقلق بسبب ضغط العمل. 


لا تؤجل أعمالك أو واجباتك ونظم وقتك. تنظيم الوقت هو أساس حل مشكلة القلق، ويقودك إلى النجاح. 


  • الحد من تناول الكافيين

الكافيين يرفع مستويات الطاقة بشكل كبير ومفاجئ، وعندما تكون تحت ضغط؛ فإن هذه الطاقة العصبية يمكن أن تثير لديك نوبات القلق. 


قد يساعدك فنجان القهوة الذي تتناوله على تحسين مزاجك، ولكنه شعور مؤقت. التوقف عن تناول مشروبك المفضل هو أمر ليس سهلاََ، لكن يمكنك التقليل منه. 


إذا كنت شخص غيور، عليك أن تتحكم بغضبك الذي تسببه الغيرة؛ فإن إنفعالات وردود فعل الشخص عند الشعور بالغيرة من أسباب التوتر، وتزيد من إحساس القلق والخوف. 

أسأل الله العظيم أن يشفي كل مريض شفاءاََ لا يغادر سقماََ. 

ونختم موضوعنا بقول ﷲ سبحانه وتعالى 
بسم الله الرحمن الرحيم
'' ألا بذكر الله تطمئن القلوب '' 
صدق الله العظيم. 



تعليقات